Ok

By continuing your visit to this site, you accept the use of cookies. These ensure the smooth running of our services. Learn more.

  • التَلُّعم: مواهبُ الدِّماغِ وتَحدّي الآلات!

    التَلُّعم: مواهبُ الدِّماغِ وتَحدّي الآلات!

    حوار مجلة «لكسبريس» الفرنسية مع الباحث في العلوم العصبية ستانيسلاس دوهان

    حوار ستانيسلاس دوهان .pdf         

    ترجمة  وتقديم: عبد الرحيم ݣلموني

     

     

     

       Stanislas Dehaene        ولد ستانيسلاس دوهان الذي يعد أحد أبرز الاختصاصيين في فهم آليات التعلم القائمة على العلوم المعرفية في فرنسا والعالم، سنة بفرنسا سنة  1965، وهو خريج المدرسة العليا للأساتذة، ويشغل حاليا كرسي علم النفس المعرفي التجريبي في كوليج دو فرانس. وهو أيضا عضو في أكاديمية العلوم منذ عام 2005. ويرأس في الوقت الراهن المجلس العلمي لدى وزارة التربية الوطنية الفرنسية وهو هيئة استشارية تراجع القرارات البيداغوجية بفرنسا في ضوء نتائج البحوث العلمية المتطورة.

    مجالات أبحاثه الرئيسية هي الأسس الذهنية للحساب، والترقيم، والقراءة، والوعي. وقد طورت البحوث والتجارب التي أنجزها ولا يزال في إطار علم النفس المعرفي وعلم الأعصاب والتصوير الدماغي بواسطة تقنية الرنين المغناطيسي IRM فهمنا لأداء الدماغ البشري وآليات التعلم.  ومن البحوث التي أنجزها في السنوات الأخيرة، وكان لها كبير أثر على طريقة تدريس القراءة،  إخضاع الأطفال الذين يتعلمون القراءة بطريقة أبجدية/ مقطعية والأطفال الذين يتعلمون بالطريقة الكلية لتصوير الدماغ بتقنية الرنين المغناطيسي فجاءت استنتاجاته واضحة لا لبس فيها: أولئك الذين يتعلمون بطريقة صوتية أبجدية يستخدمون دارة الفص الأيسر من الدماغ ذي الفعالية الفائقة في القراءة، في حين أن الأطفال الذين يتعلمون بالطريقة الكلية لا يستخدمون هذا الفص إذ يتم توجيه انتباههم نحو الفص الأيمن الذي يحتوي على دارة أقل كفاءة بكثير في تحليل القراءة. وقد أدت هذه الاكتشافات إلى تراجع الكثير من الدول عن تدريس القراءة بالطريقة الكلية، والعودة إلى الطريقة المقطعية ومنها المغرب.

    في كتابه الصادر قبل أشهر (نوبر من السنة الماضية 2018 عن منشورات أوديل جاكوب) «التعلم! مواهب الدماغ وتحديات الآلات»، يشرح لنا ستانيسلاس دوهان كيفية استغلال مواهب الدماغ على النحو الأفضل محذرا من بعض الأخطاء التي تقع فيها المدرسة التي قد تجنح أحيانا، ودون قصد، إلى قتل الفضول الطبيعي لدى الطفل، وإلى كبح عطشه إلى التعلم، فضلا عن خلطها بين فكرة الاختبار (الضروري لأجل تثبيت المعارف) وبين فكرة الجزاء (التي تُقلق وتَشُلُّ). وفي الحوار الذي خص به مجلة ليكسبريس الفرنسية (عدد 3505، بتاريخ 5نونبر 2018) يستهين الباحث أيضا بالتخوف الشديد الذي يبديه أعداء الشاشات الإلكترونية التي قد لا يضاهي خطرها على أدمغة .أطفالنا – في رأيه- خطر التغذية غير الملائمة وغير المتوازنة

     

     

    أجرى الحوار: «أماندين هيرو» و «آن روزينشير»

    Read more ...