Ok

By continuing your visit to this site, you accept the use of cookies. These ensure the smooth running of our services. Learn more.

جذاذة إعداد الدرس

ما هو الإعداد الجيد؟

 

ليس الإعداد مجرد ورقة شكلية يعدها المدرس ليدلي بها للمفتش أو غيره، أو مجرد وثيقة جامدة نمطية ينقلها وفق نموذج قار ومبتذل بل هو عمل بيداغوجي على قدر كبير من الأهمية.

هوالذي يمكن من تهيئ أهداف توائم المتغيرات البيداغوجية:

ü   التوجيهات المتعلقة بالمادة( يجب الاحتراس من عدم ملاءمة الكثير من التوجيهات الرسمية وتهافتها).

ü   محتوى المادة.

ü   الوضعية البيداغوجية المرتبطة بالدرس( تدريس محتوى نظري، إنتاج شخصي،...)

ü   مستوى التلاميذ والفروق الفردية بينهم.

ولتكون الحصة الدراسية ناجحة ينبغي أن يكون النشاط البيداغوجي واضحا بالنسبة للمدرس ثم بالنسبة للتلميذ، كما ينبغي الحرص على تقليص الفارق بين أهداف المدرس وأهداف المتعلم. فالإعداد الجيد ينبغي أن يتيح التمكن من معرفة أو من كفاية.ويمر الهدف عبر مراحل هي:

ü   الاكتشاف.

ü   التحكم.

ü   النقلtransfert.

ينبغي أن يعطي الإعداد وضع الامتياز للتعلم وليس للتعليم أي أن يباشر المتعلم تعلمه الشخصي بواسطة سيرورة تعلم وانطلاقا من مشروع محكم يتضمن التدخلات البيداغوجية الملائمة ويتنبأ بالمشاكل التي يمكن أن تعترض المتعلم في بناء تعلماته. فالمدرس ينبغي أن يصف مختلف التدخلات الواردة في سيناريو/سيرورة الدرس(تنشيط/تدخل/شرح/اقتراح/إنصات...) كما يجب أن يحدد كل شيء انطلاقا من أبسط الأشياء: ما سيكتبه التلاميذ في دفاترهم مثلا أوشكل السبورة وتبويبها.

ما هو الدرس الناجح؟

يمكن قياس درجة نجاح درس بمستوى حضور كل من المدرس والمتعلم. فالمدرس الذي يتدخل بشكل مهيمن وطاغ لا يتيح للتلاميذ الفرصة للاشتغال لأنه هو الذي ينجز الدرس/يشرح جزئياته/يطرح الأسئلة الشذرية ويجيب عنها أحيانا أويوحي بذلك/يتدخل في كل شيء تقريبا...فيما المتعلم ينفذ أوامر...لذا فنجاح درس رهين بمدى تمكن التلميذ من الاشتغال والعمل، والقيام بمهام وليس فقط الإجابة عن أسئلة، التفكير الملي وليس الاندفاع غير المنتج...

يجب تعويد التلاميذ على التفكير فرادى أو جماعات انطلاقا من أسئلة قليلة العدد ولكنها تحرض على التفكير وحل مشكلات حقيقية في التعلم واكتساب الكفايات والمعارف.

يجب تفادي إعادة إنتاج أسئلة الكتب المدرسية المغرقة في الابتذال و السطحية والتجزيء...

تقاس جودة الدرس بالوقت الذي يصرفه التلميذ وهو في وضعية نشاط.

v  ماذا يستدعي الإعداد الجيد؟

ü   تحديد الأهداف بدقة على أن يكون عددها محدودا لأن كثرة الأهداف تؤدي إلى الالتباس.

ü   التفكير في سير الدرس.

ü   التفكير في أنشطة المتعلمين.

ü   أشكال تدخل المدرس.

ü   أشكال المساعدة البيداغوجية المقدمة في الدرس.

 

v   ما  ينبغي أن يفعله المدرس؟

 

ü   تدبير نوعية خطابه الخاص.

ü   تدبير الزمن ومختلف أجزاء الحصة ومفاصلها.

ü   تهيئ العدة الديداكتيكية وتوزيعها بطريقة ملائمة.

ü   تدبير تدخلات المتعلمين: استقلالية التلميذ، عدم التدخل بشكل طاغ من قبل المدرس.

ü   تدبير الأنشطة: الملاءمة/الوضوح...

 

Comments

  • شكرا أستاذ على المجهود القيم،والمبذول في فترة توقفت فيها الكثير من الأبداعات التربوية و البيداغوجية,,,,ما عدا طبعا ما له علاقة بالإرتزاق واستنزاف جيوب الآباء ووقت الأبناء ليلا و نهارا....حبذا لو ان حكم المفتش على الأستاذ لا يقتصر على لحظات الزيارة و ما يرافقها من ارتباك وهمة زائدة أحيانا.....تحياتي

  • شكرا السيد عسو على الزيارة وعلى الكلمة الطيبةأشاطرك الرأي في أن الجميع تقريبا انسحب من الميدان واتخذ موقف المتفرج على سفينة التربية و التعليم وهي تغرق يوما عن يوم.نتمنى أن نشعل شمعة واحدة بدل أن نستمر في لعن الظلام. أما حديثك عن التقويم الذي يجريه المفتش لعمل المدرس،فهو كما قلت ينبغي أن يراعي الكثير من المتغيرات والعناصر وألا يقتصر على الإنجاز الصفي الآني المحكوم بإكراهات ذاتية وموضوعية .مع تحياتي ومودتي

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا لكم استاذي على ما قدمتم للقراء العطشى إلى ماء البيداغوجية الحقة الزلال حتى يرتووا من الينابيع الصافية التي لا تكدرها دلاء الآراء المتضاربة...ولعل مثل هذا مما سيضيئ سدف وظلمات طريق التعليم وعتماته خاصة امام من هو مثلي في هذا المضمار شكرا لكم...تلميذكم السعيد السعيد.

  • أهلا بك يا سعيد في هذا الفضاء المتواضع.وأشكرك جزيل الشكر على الكلمات الجميلة التي تضمنتها رسالتك في حق هذا العمل المتواضع.وأتمنى أن أكون عند حسن ظنك وظن كل الزوار الأعزاء.ومرحبا بتواصلك

  • اهلا وسهلا
    مشكور أستاذي على هذه الحفاوة ولي طلب إليكم
    إن سمح بذلك انشغالكم: هل لي بجذاذة نمطية مثالية
    لدروس اللغة العربية الخاصة بالسلك الثانوي الإعدادي وشكرا.وهذا بريدي الالكتروني:
    motanabby@hotmail.com

  • It is remarkable, rather amusing answer c5c857

  • السلام عليكم ورحمة الله
    وبعد تشرفت كثيرا بزيارة هذه المدونة الإلكنرونية، الجسر التواصلي الناجع بين الأساتذ والمؤطرين.
    أما قبل فقراءتي لموضوع الإعداد الجيد وتأملي في ماالنقط الواردة ضمنه جعلتني أتساءل كيف للأستاذ أن يستحضر أثناء إنجازه للدرس كل هذه الأمور ؟
    ألا يؤدي به محاولة الإحاطة بكل جوانب الدرس إلى نتائج عكسية؟
    إن الاشتغال بطريقة عفوية، أنا لا أقصد الجهل التام بالكفايات التربوية وبيداغوجيا التعليم، يؤدي في أغلب الإحايين إلى نجاح الدرس لأن العملبة التعليمية معقدة وصعبة تتطلب حلول آنية، لأن الأستاذ قد يسطر مسبقا محاور الدرس ومحطاته إن في مخيلته أو على جذاذته، لكن تأثر العملية التعليمية التعلمية بمحيطها وما قد يستجد أثناء الإنجاز تفرض على المدرس اليقظة التامة وحسن استغلال كل ما من شأنه الوقوف عقبة في طريقه إن كان فعلا حريصا على النجاح في رسالته
    ختاما أؤكد على أن الأستاذ سيد قسمه،لكن لا بأس من الاستئناس بكل ما أشرتم إليه والاستفادة منه
    وشكرا مرة أخرى

  • أولا أشكر الأستاذ وعزوز على زيارة هذا الفضاء التواصلي وأجدد ترحابي به وبكافة المتتبعين الكرام. أما في ما يخص جذاذة إعداد الدرس فيمكن الجزم بأنه لا يمكن أن توجد هناك جذاذة نمطية مثالية .فالجذاذة هي ورقة تقنية لتصور سيناريو الدرس لا أكثر و بالتالي فهي ترفض النمطية وتخضع لمتغيرات الوضعية البيداغوجية. تتضمن وصفا تقنيا وافيا لمفردات الدرس ومختلف الأنشطة المزمع إنجازها.
    و أشكر كذلك الأستاذ إسماعيل أيت عبد الرفيع على الزيارة وعلى النقاش الذي فتحه بخصوص جذاذة الإعداد. إن الإعداد الجيد للدرس يستحضر كل مكونات الوضعية البيداغوجية ويستبق الظروف المصاحبة للإنجاز متوقعا المستجدات الممكن حصولها. لذا ليس هناك تحضير جاهز ونهائي بل هو سيناريو من بين سيناريوهات كثيرة ممكنة، علما بأن البرامج الحالية والكتب المدرسية بنمطيتها تقتل ، إلى حد كبير، هامش الإبداع والاجتهاد وتجعل الإعداد مبتذلا وجامدا لذا يكثر الحديث عن جذاذات نمطية...الإبداع مطلوب في العملية التعليمية بل ضروري لكنه ليس متاحا للجميع وهو يتطلب الذكاء وحضور البديهة والثقافة الواسعة...أي ما يشكل دعائم كفاية مهنية موسومة. ولا يبدو لي أن الإحاطة بكل جوانب الدرس ستؤدي إلى نتائج عكسية إذ تمكن المدرس من تصور المقامات الملائمة لإنجاح عمله وتفادي العوائق التي يمكن أن تلحق الضرر بالتعليم والتعلم. وذلك شريطة القدرة على توظيف واستثمار الكفايات المهنية والشخصية في التصرف في السيناريو الأصلي للدرس استجابة إلى التغيرات الصفية. وأرجو ألا تكون العفوية الواردة في كلامك تعني التنصل من كل تخطيط للوضعيات البيداغوجية ومقامات التعلم. ثم إن القول بكون المدرس هو سيد قسمه لا يعني الشطط والاستبداد طالما أن هناك وضعيات تعليمية تعلمية و أهداف بيداغوجية و إكراهات مؤسسية واجتماعية ونفسية بإمكان المدرس الناجح التحكم فيها و استغلالها بالقدر الضروري من النجاعة والملاءمة.
    شكرا جزيلا لكما ومرحبا بكما مجددا في هذا الفضاء المتواضع.

  • تحية للأستاذ عبد الرحيم كلموني أولا على رحابة صدره وإجابته الممنهجة ثانيا
    أما بخصوص ما أسميتموه التحضير الجاهز فهناك إجماع على استحالته لأنه يقتل الإبداع ويحول الأستاذ إلى مجرد ٍآلة تفتقد إلى دعائم الكفاية المهنية
    وفيما يتعلق بكون محاولةالإحاطة بمختلف جوانب الدرس قد تؤدي إلى نتائج عكسية ليس فهذا وارد جدا من وحهة نظري المتواضعة يبدو لي أن كل درس يستوجب من المدرس التركيز على بعض جوانبه التي يرى هو أنها في صالح المتعلم أي ضرورى مراعاة المقام، فنفش الدرس مثلا لا يمكن تدريسه بنفس الطريقة مع جميع المستويات بل لابد من التركيز على الجوانب التي تخدم المتعلم المستهدف لإشياع رغباته وفضوله المعرفي، وقد سبق أن انتقدتم نمطية الكتب المدرسية...صحيح أن الإحاطة بمختلف جوانب الدرس تمكن الأستاذ من تصور المقامات، لنكم ركزتم في معرض الإجابة على الملائمة وهذا ما رميت إليه بالضبط، أي أن هناك ماهو غير ملائم...
    أخيرا لما أشرت إلى أن المدرس سيد قسمه فأنا لا أقصد بذلك الاستبداد والشطط في استعمال سلطته المعنوية داخل القسم بل عنيت ما أسميتموه بالإبداع والاجتهاد والقدرة على توظيف الكفايات المهنية والشخصية في تمرير خطابه، هنا أستحضر ما أسميتموه بالإكراهات المحيطة بالأستاذ وتأثيرها الوازن على العملية التعليمية التعلمية الحساسة...والمدرس الناجح هو الذي يحسن استغلالها واستثمارها، وهذا يدعم ويشرح ماعنيته بكون الأستاذ سيد قسمه...
    وشكرا أستاذي الفاضل مرة أخرى وتحية لك ولكل المتدخلين
    خاصة زميلي وصديقي واعزوز سبب اطلاعي على هذه المدونة المميزة
    اسماعيل

  • السلام على العيون التربوية التي لا تنضب
    أخي واستادي العزيز الشكر الغالي على المجهود المبذول والشكر الخالص على الاحتراق في سبيل الارتقاء بجودة التعليم هنا
    طبعا، نتمنى ان تتغير الصورة السائدة حول مدى نجاح الدرس من عدمه من نظرة مقزمة الى نظرة تسمها الابداعية الفردية
    اتمنى من كل الاعماق ان تتواصل هذه المجهودات
    تقديري الفائق لكم

  • أستاذنا الكريم، بصدق هذا المجهود الكبير سحيل عددا من المشاكل التي نعيشها داخل الفصل ونحن إزاء بناء معنى النصوص، علينا أن نشيع هذا بين الأساتذة المهتمين عسى أن تجد صدى لدى المشرفين على الشأن التربوي لإعادة النظر في البرامج التي أكل عليها الدهر وشرب بل والتي هي مليئة بالأخطاء ،

  • تحية خالصة للأستاذين عبد السلام ماركاني ومحمد بومهدي على مرورهما في هذا الفضاء التواصلي المتواضع، وعلى غيرتهما على المدرسة المغربية التي تتخبط في الارتجال والعشوائية مما يجعل الجودة البيداغوجية حلما بعيد المنال.أتمنى لكما التوفيق ومرحبا بكما مجددا على صفحات هذه المدونة

  • شكرا أستاذ عبد الرحيم على هذا المجهود المتميّز.

The comments are closed.