2005.12.28

التكوين المستمر

في لقائه الأخير بمديري الأكاديميات و نواب الوزارة، خصص وزير التربية حيزا مهما للحديث عن التكوين المستمر، مشيرا إلى أنه تقرر تخصيص مبلغ 85مليون درهم للتكوين المستمر للإداريين و الأساتذة الذين تبين،أخيرا، للدوائر المدبرة للقطاع أنهم( ياللبشرى) يشكلون الحلقة الأضعف في مسلسل الأصلاح...و أقر الوزير بغياب أي تكوين مستمر و بضعف التكوين الاساسي الملقن في مراكز التكوين حاليا و التي يجري حاليا التفكير في إصلاح برامجها لتنسجم مع الإصلاح، حسب رأي الوزير.أول ملاحظة تعن للمتتبع هي أن الدولة في شخص وزيرها المكلف بالتعليم لم تنتبه إلى مواردها البشرية إلا بعد أن سلخ ما سمي بالإصلاح نصف عشرية بالتمام و الكمال علما بـأن الأجدر كان هو التهييء الجيد للأستاذ و الأساذة والإطار الإداري الذي ستناط له مهمة إصلاح المنظومة التعليمية ببلادنا. لكن يبدو أن الجميع كان دائخا في دوامة الارقام و التدابير الكمية و إكراهات تدبير الأزمات المحلية و الجهوية و المركزية، و كذا ترديد الكلام و تدبيج التوصيات و اللغو غير النافع في إطار ما سمي بمنتديات الإصلاح الشبيهة بمنتديات الدردشة حيث ترصد أغلفة مالية تذهب هباء بدون أي طائل... هاهي الوزارة الموقرة تنتبه، إلى مشكل خطير يضرب في الصميم كل الخطابات المطبلة للإصلاح،و هو بعد الإداريين نفسيا و فكريا و تربويا عن متطلبات الإصلاح، و عدم استيعاب الأساتذة للإصلاح كما  قال الوزير بالحرف....

قد يقول قائل كما يقول الفرنسيون أن يأتي الشيء متأخرا خير من ألا يكون أصلا. حسنا ، و لكن عن أي تكوين يتحدث الوزير؟

لقد أثبت بالملموس أن ما سمي ،ظلما و عدوانا بالتكوين المستمر ،كان فرصا سانحة لإهدار المال العام و التلاعب بالميزانيات و النهب الممنهج لأموال كان الأجدر بها أن تستثمر في ما يعود بالنفع على التلاميذ الذين  من المفروض أن تتوجه إليهم كل مشاريع الإصلاح في كل زمان و مكان.

- هل يقصد الوزير بالتكوين المستمر تلك الدورات التي تعقد ببعض المراكز للترثرة و الأكل تكوينا مستمرا؟

هل التكوين المستمر هو استدعاء أعداد من الأساتذة بطريقة عشوائية من أجل أن يملي عليهم أناس محدودو الكفاءة الفكرية و البيداغوجية دروسا مستنسخة حول التقويم أو الكفايات أو البيداغوجيا المتجددة...، أو أي واحد من المواضيع المكرورة الجاهزة و المتوفرة في كل مكان و بأبخس الأثمان؟

هل نسمي تكوينا مستمرا تلك الورشات الشكلية التي يحشد فيها الاساتذة من أجل إضاعة الوقت في أشباء لا طائل من ورائها؟

  و يحق للجميع أن يتساءل: ما الجهة المخولة للإشراف على التكوين المستمر و القادرة عليه ماديا و  علميا؟ هل هي مراكز التكوين التي قال عنها الوزير إنها تقدم تكوينا متقادما و عاجزا، و أن برامجها لا علاقة لها بالإصلاح( من المؤسف ألا يكتشف وزير ذلك إلا بعد مرور ثلاث سنوات على تقلده مسؤولية تدبير القطاع).

دعا الوزير المسؤولين الجهويين إلى الحرص على تجنب الانزلاقات، و هم يهيئون مشاريع الميزانيات و الأغلفة المخصصة بهذا التكوين و كأنه يستشعر ما يحف تدبير هذا الملف من صعوبات و من منزلقات .

ما يبرر و يفسر هذا التوجس هو أن التكوين و التكوين المستمر، من المهام الصعبة و المعقدة و التي  تطرح مشاكل عويصة حتى في الدول المتقدمة على جميع الاصعدة.فهناك مستويات من التكوين في المجال التعليمي.على الأقل مستويان:-1 هناك تكوين مستمر إداري و يتعلق بتحيين المعارف و الخبرات الإدارية من أجل مواكبة التطورات المستجدة في عالم التدبير الإداري. و هذا النوع من التكوين سهل نسبيا و ممكن ، 2- تكوين مستمر متوجه لهيئات التدريس و يتوخى تطوير كفايات المدرسين المعرفية و البيداغوجية ، و هذا صعب التحقيق خصوصا إذا استحضرنا حقيقة لا يتجادل فيها اثنان و هي أن المعارف المهنية للمدرس تتميز بسمة بارزة في عالمنا اليوم و هي تعدد و تداخل التخصصات، ة كذا التطور السريع المتنامي، بالإضافة إلى حجم الموارد البشرية التي يتوجه إليها هذا التكوين و التي تستدعي إمكانيات  بشرية و لوجيستيكية هامة مما يعني ارتفاع التكلفة المادية.هذا إذا سلمنا بسلامة الاستراتيجيات التكوينية و ملاءمة الخطط المعدة لذلك.أما حين نعلم حجم العشوائية و الارتجال الذي يطبع تدبير القطاع في ملفات أقل أهمية من هذا الملف الحساس و الحاسم فإننا نشد  على قلوبنا رأفة بالمال العام الذي سيتبدد ذات اليمين و ذات الشمال في انشطة بهرجية و موسمية و عديمة الفائدة.فهل شخصت الوزارة أوضاع عامليها و حددت حاجاتهم في مجال التكوين المستمر؟.إن التكوين المستمر مطلب ملح و لكن ينبغي إيجاد السبل و الوسائل الملائمة و الكفيلة بالرفع من مستوى أداء هيئات التدريس ة هيئات الإدارة التربوية للحد من هذا التردي العام و المتنامي في قطاع التربية و التعليم بجميع أسلاكه و مسالكه.و يمكن أن نتصور صيغا ممكنة لإنجاز هذا الاستحقاق بأقل خسائر ممكنة . و في هذا الصدد لماذا لا تخصص الوزارة هذا الغلاف المالي الهام لتزويد المؤسسات التعليمية بالعدة التقنية، ، و إنتاج الوثائق البيداغوجية( المواقع الإلكترونية، و تزويد المؤسساب التعليمية بالحواسيب و ربطها بالأنترنت) و تعميمها بواسطة الشبكة العنكبوتية مثلا، في إطار خطة شاملة للتكوين عن بعد؟

هذه مجرد أفكار قابلة للنقاش و هدفها هو حماية المال العام و توخي المنفعة و تفادي إهدار الوقت و المال و الجهد من أجل الرفع من أداء المدرسين في مختلف الاسلاك على الرغم من تفاقم المشاكل و احتدادها.    

Comments

Salut abderrahim j'étais entrien de chercher sur internet sur le sujet "foration contunue" et par hasard j'ai trouvé votrearticle sur le sujet, alors j'ai décidé de vous envoyer cet mail. Passe mes bonjour à ta famille. ton ami Nasser (prof. d'Informatique au CFIE rabat

Posted by: Zellou Mohammed Nasser | 2006.05.04

Bonjour cher ami.
ravi de te voir parmis les visiteurs de mon humble espace virtuel.je te passe à mon tour grand bonjour à toi et à tte ta famille.Si tu es tj en contact avec notre ami Mjid passe lui mes saluts.Merci et au revoir.

Posted by: guelmouni | 2006.05.04

بالصدفة عثرت على مدونتكم التربوية المنوعةوالتي جعلتم منها مدونة للحوار الهادف في قضايا الثقافة والبيداغوجياا
صحيح ان التكوين المستمر الذي تلقاه الأساتذة نهاية هذا الموسم الدراسي كان مضيعة للوقت والمال العام الذي كان من افيد صرفهما في ما ينفع التلميذ.فقد تبين بالملموس ان الذين اوكل إليهم تكوين المدرسين حول مقاربة التدريس بالكفايات هم بدورهم في حاجة إلى تكوينوخاصة التكوين الميداني والعملي من أجل تطبيق هذه الكفايات في أرض الواقع ومع التلاميذ.
تحياتي الحارة

Posted by: عبد المجيد | 2006.08.30

شكرا أخي عبد المجيد على الزيارة و المساهمة في مناقشة هذا الموضوع الحساس و المغيب من دائرة البحث و السؤال إلى الحد الذي يوحي معه بأنه لا يهم أحدا على الإطلاق.إن مفهوم التكوين اليوم يجب أن يتغير بحيث يخرج عن الصورة النمطية العقيمة لأستاذ يقرأ أوراقه على مكونين يتثاءبون و هم يتساءلون عن معنى و جدوى هذا الكلام الذي يشنف به الأستاذ المحاضر أسماعهم و الذي يمكن أن يجدوه في اي كتاب أو موقع إلكتروني...(لو أرادوا ذلك لأن كل شيء يتوقف على الرغبة المنعدمة للأسف عند الأغلبية الساحقة) ،وهم يشمون روائح الطبيخ المنبعثة من المطابخ القريبة من التكوين هذا الطبيخ الذي يشكل المادة العملية الوحيدة التي يتلقونها في هذه الدورات التكوينية التي لا طعم لها و لا لون و التي يمثل حصة الاسد من ميزانية التكوين..شكرا جزيلا أخي عبد المجيد مجددا و مرحبا بك في هذه المدونة المتواضعة و إلى اللقاء.

Posted by: guelmouni | 2006.09.17

سعدت بمدونتك..التي أوقفتني و أنا مبحر في الشبكة..باحثا عما له علاقة بكفايات اللغة العربية ..لغتنا الجميلة التي وأدوها مع الأسف بإكراهات عديدة هي في غنى عنها ...قرأت لك سابقا أظن في جريدة الصباح...عن المقاربة بلكفايات و الثغرات المسجلة في كتاب المفيد....تحياتي

Posted by: عسو | 2006.11.19

seulement pour t-e passer un bonjour , et felicitation pour tes efforts dans ce dommaine , merci .

mustapha frere de t.......

Posted by: bahhoussi | 2006.12.13

bonjor ca va bien bay bay

Posted by: youssef | 2006.12.15

أشكرك الأخ عسو على انشغالك المهني و غيرتك على اللغة العربية و تتبعك...كما اشكرك على زيارتك لهذه المدونة المتواضعة.و إلى اللقاء مجددا...
و سلام حار ابعثه إلى الأخ العزيز مصطفى بحوصي...بلغني سلامك... ألف شكر و تحية و بلغ سلامي و مودتي إلى كافة الأسرة و إلى اللقاء.

Posted by: كلموني | 2006.12.17

الأخ يوسف شكرا على زيارتك و السلام عليك و رحمة الله و بركاته

Posted by: كلموني | 2006.12.17

لقد أثار انتباهي موقعكم .فهو يلامس الكثير من اهتمامات رجل التعليم المغربي.أود نشردراسات و بحوث حول المنهجية الكفيلة بالتدريس بالكفايات في كل مكونات اللغة العربيةبالسلك الثانوي الاعدادي اذ توجد عوائق متعددة ويبدو أن التدريس بالاهداف ما زال يحكم ممارساتنا داخل الفصول الدراسية.وشكرا.

Posted by: الحسين الحمراوي | 2006.12.18

الأستاذ عبد الرحيم كلموني
السلام عليك
ماسمي تجاوزا تكوينا مستمرا ،وأنفقت لأجله الأموال .هو كشف للحقيقة المرة التي تكتوي بها المنظومة التربوية ،إن كانت هناك منظومة، لأن مفهوم المنظومة يقتضي وجود أسس ومبادئ
وأهداف ،في حين فإن مدرستنا تسبح في اتجاه المجهول .فبدل الانطلاق من التشخيص ،تشخيص واقع المدرسة ،مستوى التلميذ ..تم التوجه للمدرس ،وكأني بالعملية مجرد إسكات مكون رئيس في العملية التربوية.فهذا المبلغ لوصرف في النهوض بفضاء مؤسساتنا التي تشبه الاسطبلات ،وتزويد هذه المؤسسات بما تحتاجه من وسائل لكان أفضل بكثير مما يسمى تكوينا حيث الجميع شعر بتمثيل مسرحية سخيفة .المفتشون وجدوا أنفسهم في وضعية هم غير راضون عنها ،المدرسو ن يسجلون ما يتلى عليهم،.التلميذ فى القرى والمؤسسات العمومية غائب ؟ ومؤامرة الصمت مستمرة

Posted by: الحسين سوناين | 2007.01.06

تحية إلى الأخ الحسين الحمراوي.شكرا على زيارتك و مرحبا باقتراحك الذي سأعمل على ترجمته إلى واقع في وقت لاحق قريب و السلام عليك و رحمة الله.

Posted by: كلموني | 2007.01.09

الأخ الأستاذ الحسين سوناين
تحية و شكر و بعد.لقد تمخض جبل التكوين المستمر فولد فأرا...هاهي الحصيلة الهزيلة تؤكد حقيقة بات من الصعب تغطيتها و حجبها بالشعارات و الخطب...يجب إعادة النظر في أشكال تدبير الجوانب البيداغوجية في هذا القطاع الخاص و الحيوي بصورة تنأى بها عن التدبير الإداري الفج و الذي تطبعه العشوائية و الارتجال...نتمنى أن تسند الأمور إلى أهلها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في هذا القطاع الذي لا تنطبق عليه كلمة المنظومة إلا تجاوزا و شططا ...مع مودتي و تقديري

Posted by: كلموني | 2007.01.09

Bonjour ....merci pour le sujet ...

Posted by: Yassir Ajerdi | 2007.02.17

شكرا للأخ ياسر و مرحبا بك في المدونة
مع تحياتي و تقديري

Posted by: عبد الرحيم كلموني | 2007.02.18

شكرا على الترحيب الخاص واتمنى ان اكون ضيفا خفيفا على الموقع ...

Posted by: Yassir Ajerdi | 2007.02.21

المرجو أن ترد على هدا التساءل.ما هو التكوين المستمر؟

Posted by: abdou | 2008.04.02

et merci

Posted by: abdou | 2008.04.02

التكوين المستمر ضرورة ملحة لرجل التعليم ليتمكن من تجديد عطائه وتطويره وتحسين مردودبته وبالتالي تحسين مستوى التعليم المغربي المتدهور.لايعقل ان يظل رجل التعليم محافظا على ما تلقاه في مرحلة التكوين .فمن العناصر الضرورية التي ينبغي التكوين فيها :الاعلاميات .والمناهج البيداغوجية الجديدة ...
رجل التعليم لايعد الحلقة الأضعف في المصير المأساوي للتعليم المغربي.فهناك حلقات أخرى مهشمة ومتكسرة لابد من الا لتفات اليها قبل فوات الأوان.

Posted by: elhamraoui | 2008.04.08

مرحبا بك أخي الحمراوي.شكرا على زيارتك و على مساهمتك في النقاش.طبعا ليس المدرس هو الحلقة الاضعف في التعليم حتى لا أستهلك المصطلحات الرسمية مثل المنظومة لأنه يصعب الحديث عن منظومة بالمعنى الدقيق للكلمة في الوقت الذي لا يتم التنسيق بين مكتبين أو مديريتين من نفس الوزارة مما يساهم في هذا المصير الماساوي الذي قيد إليه التعليم المغربي عن سبق إصرار و ترصد،بل هناك ضعف و ترد عام يطال كل شيء تقريبا.هي سيرورة ترد لم يبدإ اليوم بل بدأ منذ عقود و هو ماض في استفحاله.أتمنى أن يتعوق النقاش في الموضوع و شكرا لك مجددا.

Posted by: guelmouni | 2008.05.02

Excuse, I have removed this idea :) 0b605f

Posted by: Buy Adipex Online | 2010.09.06

رفع التعتيم عن المفتش عبد الرح

عندما كنت أتصفح صفحات ت هذا الموقع: "مدونة عبد الرحيم كلموني" أثار اهتمامي المقالات المنشورة التي تعبر طبعا عن موقف صاحبها،والتي يوافقه عليها ويزكيها اغلب المعلقين؛ وهي مواقف لا يجادل احد في كونها تنم عن النظرة المثالية التي ينبغي أن يكون عليها المشرف التربوي/مفتش الغد الذي يرى أن المدرس لا ينبغي أن يكون آلة لاستنساخ التوجيهات وتفريغ محتوى الجذاذات بل عليه أن يكون مبدعا خلاقا منشطا...غير أن هذه المواقف زرعت في نفسي شكوكا إن كانت فعلا للسيد عبد الرحيم كلموني المفتش الذي اعرفه على أرض الواقع ولكن هذه الشكوك تتبخر حينما أرى على نافذة الموقع السيد المفتش عينَه مطلا بوجهه الوقور وعلامات "الدروشة" تلوح من عينيه؛نعم أقول الدروشة بما تحمل الكلمة من معاني اللطافة وتجنب إيذاء الآخرين أو تحقيرهم...فما سبب هذه الصورة المتناقضة لرجل يؤمن بأفكار ويبشر بها على المواقع،ويستفز ويطلب من المدرس رابع المستحيلات على أرض الواقع؟ هل هي عصا السلطة التي تخفي ثم تظهر لتذكر بوجودها؟ أم هو رفض كل ما يأتي من الآخر بسبب تضخم الأنا.....؟
هذه التساؤلات وغيرها لها ما يبررها حينما أقدم لك ـ مفتشي المحترم ـ هذه المبررات :
أولا؛منذ تعييني أستاذا للتعليم الثانوي الإعدادي ،لم تقم ولو بزيارة واحدة لتأطيرنا وإرشادنا لأنجع الطرق إسوة بإخوانك / رفاقك المؤطرين من نفس المادة ، أو غيرها ، وهذا تقصير منك لاينبغي تبريره بشساعة المنطقة الترابية التي اسند ت إليك لعدة اعتبارات لا يتسع المجال لذكرها .وبالتالي فلا يجمل بمن لا يكلف نفسه تقديم ما يطاق ، أن يطلب من غيره ما لا يطاق .
ثانيا ؛ الزيارة التي قمت بها كانت في إطار تكملة امتحان الكفاءة لمهنية، وهنا أيضا لا يتسع المجال للتفصيل ولكن أذكرك فقط أن الملف الذي أنجزته كان اجتهادا شخصيا من البداية حتى النهاية ولم تشرف عليه لا بالتوجيه ولا بالإرشاد كما هو متعارف عليه في أدبيات البحوث ، فهل هذا بسبب كثرة المشاغل أم بسبب اللامبالاة التي تشعر المدرس بالدونية والاحتقار؟ . وحتى أثناء المناقشة وردت عليك مكالمة هاتفية فتركتنا دون أدنى كلمة استئذان ،أنا و الأستاذين المرافقين لك ،ثم تعود مستعجلا وتنهي اللقاء في استخفاف مكشوف بالمهنة المقدسة... وبالمناسبة فقد كانت مناقشة الأستاذين و توجيهاتهما في مستوى عال من المهنية و المسؤولية و الاحترام.....
ثالثا،الزيارة الثانية التي أنجزتها في اطارالتفتيش استغرقت جزءا من الساعة وجاء التقرير عنها بعيدا كل البعد عن جوهر الموضوع ، فالحصة حصة النص التطبيقي ، والملاحظة تتعلق بتقصير في قراءة وتحليل النص و التركيز على البعد الحضاري فيه ووو...بالله عليك ،كيف نوازن بين هذا المطلب (الثانوي) ومطلب تقييم وتدعيم مكتسبات الدرس اللغوي (الأساسي) في ظرف ساعة واحدة ؟ أجزم انني لو ركزت على ما طلبت ، لزعمت ان الحصة يجب ان تركز على التطبيق ووو....
لقد تقبلت النقطة 20/13 وان كانت لا تسر ، واعتبرتها نقطة محفزة على المزيد من الاجتهاد و تحسين المردودية ... ولـــــكن :
رابعا ،بعد ست سنوات من الانتظار ، ضاعت لينا خلالها فرص المشاركة في بعض الحركات التي تشترط نقطة الامتياز (20/14) ، بعد هذه السنوات العجاف لاح بدركم ذات مساء في اطار تفتيش تبين انكم قمتم به تحت ضغط النيابة ، ولم يكن للتقييم او تحفيز المدرس و ارشاده . و لا يمكن لذي بصر ان يخطئ التقددير فقد اخبرت ان زياتك لن تطول لأن " مشاغلك كثيرة " . فهل هذا تاطير وتقييم لأداء المدرس أم ذرللرماد في لعيون ؟ و حتى لو فرضنا جدلا ان التفتيش قد تغيرت أساليبه وتقنياته وان المفتش لم يعد في حاجة الى الساعات الطوال لتقييم الأداء ، فهل يعقل أن تأتي الملاحظات كأنها منسوخة copie colle عن ملاحظات تم ابداؤها قبل ست سنوات ؟ أليس هذا هو العبث ؟ أبهذا الأسلوب نريد أن نرقى بمستوى تعليمنا الذي تتهمون الآخرين بجره إلى الهاوية ؟ ألستم طرفا فاعلا في المنظومة ؟
لا تنه عن خــــلق وتاتي مثله (==) عــار عليك إذا فعلت عظيم
وحتى أبين بتفصيل الارتجال و التعسف اللذين تنتجهما في تقييم أداء المدرسين أحيلك على ملاحظاتك حول تعبئة المذكرة اليومية ، لقد جاءت منسوخة حرفا حرفا ، كلمة كلمة ، فاصلة فاصلة،... عن ملاحظاتك قبل ست سنوات ، هل هي صدفة ؟ لن اصدق و لكنني اجزم أن تقييمك هو النمطي وليس الخطوات المتبعة في الدروس كما أشرت ، انك لم تكلف نفسك قراءة خطوات دروس متعددة لإصدار حكم عادل لأنك لم تحظر لأداء الواجب المهني وإنما أُحظِرت ، ثم إن وقتك الثمين لا يسمح بقراءة تفاهات الأستاذ.... ولعل ما يعزز هذه الملاحظة و يجعلني أكثر اقتناعا باستنتاجاتي ملاحظتك حول نصوص الفروض التى زعمت أنها لا ترقى الى مستوى الأدب الرفيع ، هل بإمكانك نسج أدب يضاهي أدب فيكتور هيكو نسجا و فكرة ؟ هل هناك أدب ارق و أعذب من أدب المنفلوطي ؟ إن كل النصوص التي أوظفها ، اختارها بعناية ودقة بحيث تتناسب مع المجال المدروس من جهة ومع مستوى المتعلمين من جهة ثانية وتكون من إنتاج مشاهير الأدباء من جهة ثالثة ، أما ملاحظاتك فلا يمكن تفسيرها إلا بكونك من المصابين بأنفلونزا المعارضة الذي يجعل صاحبه أعمى عن رؤية انجازات الأخر ويعتقد ـ خاطئا ـ انه يمسك بزمام الصواب وغيره على ضلال ، وصدق من قال :
ومن يك ذا فــم مــر مريض (==) يجـــد به مــرا الماء الزلالا
ست سنوات من الانتظار و العمل الجاد (لا ازكي نفسي ) يتزحزح فيها الأستاذ نقطة واحدة نعم واحدة يتيمة من13 الى 14 بدون مبرر مقبول فقط لان سعادة المفتش أُخِرج من عرينه فالويل لمن صادفه وهو في حالة سُعار ...
إنني لم أتأثر بالنقطة في حد ذاتها ، فأنا أعرف مؤهلاتي جيدا ، ولكن ما يحز في النفس حقا ويدفع إلى السخط ، أن يجزل العطاء لمن لم يسند إليهم قسم ، بل إن بعضهم أٌهديت إليه النقطة وهو في حالة غياب عن المؤسسة ، وبعضهم رقي مرات فقط لأنه يشاطر السيد المفتش أفكاره الحزبية ، أو يشاطر أفكار أصدقائه ...فهل بهذا التعامل نريد حفز المدرس على الإبداع و التنشيط يا أيها الغيور على التعليم والبلاد ؟
لو تم خفض النقطة إلى مستوى أدنى معززة بملاحظات جدية ، منطقية تتعلق بانجاز الدرس عمليا لا ورقيا ، وبمشاركة المتعلمين ، لاعتبرت التقييم منطقيا يحفزني على تقويم اعوجاجي ولرفعت لك القبعة عاليا . أما أن يحضر المفتش سبع دقائق تََََم خلالها تسجيل النص و أسئلة الفهم والتطبيق ( من غريب الصدف أن يزورني المؤطر في حصة النص التطبيقي مرتين وحسب علمي فهو يتجنب حضور هذه الحصة ) ثم يغادر ليأتيني منه تقرير أغلبه مجترّ و مذيل بنقطة لا تشرف أستاذا قضى في التدريس أزيد من عشر سنوات ، فهذا لن يقبله ذو ضمير حي . وكما يقال العقاب بعد الحساب أما العقاب بدون حساب أو بحساب فيه حسابات فهذا قمة الظلم دليل على التردي الذي انجرف إليه التاطير التربوي من جهة وعلى ضعف في الشخصية إن لم اقل انفصام في الشخصية من جهة ثانية ، فالشخص الذي لا يرى إلا نفسه يعمى عن رؤية نصف الكأس المملوءة، وهذا لا أتمناه لك أيها المفتش المحترم فاعد حساباتك فأنت تنام وعيون المظلومين يقظة .
قد تكون عباراتي متفجرة ولهجتي حادة في بعض الأحيان لأنني لا أتقن لغة المجاملة لكوني لست من طينة المتملقين والمنافقين الذين يستقبلون المؤطر بالكلام المعسول ويودعونه بالزغاريد حتى إذا غاب عن الأنظار ، شحذوا ألسنهم بالسوء والبهتان ، بل احترم الآخر احتراما إنسانيا أولا ثم مهنيا ثانيا .

Posted by: مظلوم | 2011.08.26

الأستاذ المحترم عبد الكريم أيت علي
قرأت رسالتك، و ارتأيت أنها لا تستحق الرد لتفاهتها من جهة ولأنها كتب تحت حالة من السعار الذي لا يذر للمصاب به فرجة يرى منها الوقائع كما هي، لا كما تعن له وهو في غياهب سعاره، لكنني عدت، وصممت على الرد على مغالطاتك وافتراءاتك
الذي يثبت ويؤكد حالة اللاتوازن النفسي الذي كنت تحت وطأته أنك تكاد تشكك في نسبة الأفكار المعبر عنها في المدونة المذكورة لي إذ تقول إن كانت فعلا للسيد عبد الرحيم كلموني و كأنك تخامرك شكوك في ذلك...يا سبحان الله
تقول إنك تعرفني وأن هناك تناقضا بين ما تعبر عنه المدونة من وجهات نظر وبين الواقع... هكذا بجرة قلم تصدر هذا الحكم مانحا لنفسك صلاحيات تقويم الآخرين وتنقيطهم موردا سيلا من التهم الرخيصة والأكاذيب التافهة...منبريا بالحجج الواهية المردودة إلى تسفيه عملي ووصمي بالتخاذل عن الواجب وبالتقصير الذي لا يعود في نظرك إلى شساعة المنطقة التي أسندت إلي ساكتا عن الاعتبارات ثم بعد ذلك مطلقا لسانك في كيل التهم وتوزيع المثالب.... لابسا جبة القاضي حينا وأنت تسرد صك التهمة ومسوغات الحكم و بذلة العالم النفسي حينا آخر وأنت، تحلل السحن و سيماء الوجود والعيون، و تعدد العيوب والمثالب النفسية من تضخم الآنا والانفصام وما جرى مجراهما من مفردات السيكولوجيا المبسطة . من قال لك بأن استقدمت لرؤيتك استقداما( إذ تقول بالحرف لم تحضر بل أحضرت)؟ هل قيل لك بأني اشتغل في ضيعة لأقاد لكي أتملى بطلعتك... اتق الله في شهر الصيام والقيام هذا ولا ترجم بالغيب.
تقول بأنه لا يجمل بمن لا يكلف نفسه ما يطاق أن يطلب من غيره ما لا يطاق.
هل حين تطالب بإعادة النظر في تدبير الغلاف الزمني، أو أو حين تنبه إلى أن استخراج أحداث نص سردي مثلا ينبغي أن يستند فيها إلى الخطاطة السردية لضمان المقدار الكافي من الملاءمة، ولتفادي الشطط الذي يعتري عملية استخراج الافكار وكما هو مثبت في دفتر نصوصك والذي تنكره بادعائك بأنه تم الاقتصار على نموذج واحد وإغفال نماذج أخرى، وهل حين يطلب منك التخلي عن تدوين مراحل الدروس لصالح تدوين محتوى الأنشطة لتقدم صورة لك ولغيرك عما أنجز في الفصل من أنشطة، وحين تطالب بإعادة النظر في جذاذة إعداد الدروس التي تغرق في التنميط والابتذال والاستنساخ... هل تعد هذا كله مستحيلا( من رابع المستحيلات كما تقول حرفيا)، و لا يطاق( كما ورد في كلامك: لا يجمل بمن لا يكلف نفسه ما يطاق، أن يطلب من غيره ما لا يطاق)؟ هل تعد هذه الملاحظات البسيطة البدهية أمرا يدخل في دائرة الاستحالة والتعجيز؟ ما هذا التهافت المشين سوى ثمرة العماوة التي غشت بصرك وجعلتك تتنكب للحقيقة.
هذه الملاحظات لا تطاق ولكن أن يتحمل مفتش العمل بنيابة شاسعة وحيدا لمدة ست سنوات( بعد تقاعد الزميل الذي كان يقتسم معي العمل في النيابة)، وأن يقوم وحيدا بإنجاز ما يفوق عن 20 كفاءة سنويا (علما بأن النيابات الأخرى لا تعرف هذا المشكل بسبب كون المنطقة منطقة عبور)، أمام لا مبالاة المسؤولين الذين أحيطوا علما بالمشكل واتخذوا بعض المبادرات التي ظلت بدوت تنفيذ( تم تكليف أحد الزملاء، من طرف الأكاديمية، بتقاسم العمل معي بالنيابة لكنه امتنع عن ذلك!! ولبث المنصب شاغرا منذئذ ولا يزال)، فأنك تعتبره مما يطاق...
ما لا تعرفه ايها الأستاذ المظلوم هو أنني امتنعت عن العمل في المقاطعة التي توجد بها لكني تراجعت عن قراري حرصا على مصلحة الأساتذة الجدد وخاصة المطالبين بالكفاءة التربوية. فلم تحملني مسؤولية إضاعتك لفرصة المشاركة في الحركات التي تتطلب نقطة امتياز...هذا أمر تتحمله الوزارة المعنية لأنها لم تكون مفتشين بالقدر الكافي لتغطية الخصاص من جهة، ولأنها لم تستطع تدبير التوزيع الجيد والعادل للمفتشين على كامل التراب الوطني من جهة ثانية، توزيع يأخذ بعين الاعتبار الشساعة وطبيعة المناطق وعدد المهمات... فلم تخوض في ما لا تدري وتلقي الكلام على عواهنه؟
- عدت بذاكرتك إلى مهزلة اختبارات الكفاءة عام 2004 ذاهبا إلى أنك أنجزت بحثا ، وقلت إنني لم أتتبعه ولم أشرف عليه كما تقتضي أدبيات البحوث !!! ...وهذا أمر صحيح تماما ل( قلت مصيبا في موضع آخر إنه كان مجرد ملف )لأنه ، أولا، لم يكن بحثا أصلا بل مجرد ذريعة إدارية شكلية تفتقت عنها عبقرية المسؤولين عن القطاع ساعتها من أجل ترسيم فئة من المدرسين، ثم لأنه متعذر ثانيا( 24 ملف/ كفاءة في ظرف شهر!!!) لقد كان عبثا كبيرا لا جدوى منه لانتفاء شروطه ...بالله عليك هل تعد هذا الذي حصل بأنه امتحان؟ لقد استدعينا على عجل إلى النيابة وطلب منا التعجيل بإجراء الامتحانات كيفما اتفق( بلغ الارتجال والشطط بأحد النواب أن طلب منا، تحت ضغط الوقت، إنجاز امتحانات صورية وسريعة لكننا رفضنا وآثرنا أن تتمتع بحد أدنى من الجدية( ليس الجميع بل ثمة من أنجز امتحانات شكلية أي على الورق فقط) أما ما تسميه بحثا فقد كان مهزلة ( ما يؤكد هذا أن الوزارة في عهد الوزير الموالي تخلت عنه غير مأسوف عليه...). كانت هذه المرحلة، بسلوكاتها وتدابيرها فاتحة لعهود استفحال الارتجال والتسيب والتردي الذي نشهده اليوم...
- بالنسبة للزيارة الصفية الثانية، قلت إن الملاحظات لم تمس الجوهر. ما الجوهر بنظرك؟ هل ينبغي أن تنحصر الملاحظات على معطيات الدرس وما تراه أنت أساسيا وجوهريا؟ هل ندرس القواعد لذاتها أم من أجل التحكم في الكفايات والقرائية والتعبيرية المختلفة سواء أكانت كتابية أم شفاهية؟ هل يهمل النص بدعوى الاهتمام بالقواعد؟
- ادعيت كذبا بأن الملاحظات الأخيرة منسوخة عن الملاحظات التي قدمت لك سابقا حرفا حرفا كلمة كلمة فاصلة فاصلة سأورد الملاحظات كما هي مدونة في التقريرين.
التقرير الأول: بالنسبة للوثائق التربوية، أوجه عناية الأستاذ إلى العدول عن إثبات الخطوات النمطية للدروس في دفتر النصوص وتعويضها بعناوين مختلف الأنشطة الديداكتيكية المنجزة في الفصل. أما بطاقات إعداد الدرس فأوجهه إلى التفكير في صيغ أكثر نجاعة وملاءمة تظهر ما يستدعيه المقام البيداغوجي من تخطيط وبناء.
التقرير الثاني: يعتني الأستاذ عناية كافية بوثائقه التربوية ومنها دفتر النصوص، وأوجهه إلى ضرورة تدوين محتويات الأنشطة وعدم الاكتفاء بعناوين الخطوات النمطية للدروس، أما جذاذات إعداد الدروس فمن اللازم أن تعكس مجهودا بيداغوجيا و ديداكتيكيا بينا من خلال التخطيط الجيد لوضعيات التعليم والتعلم.
فالملاحظ أنه رغم تشابه المعنى فالمبنى جلي التباين. أين كوبيي كولي التي تتحدث عنها افتراء وكذبا. إنها موجودة في ممارستك المهنية... وكان الأجدر بك أن تفكر مليا في كونك بعد ست سنوات مازلت لم تستوعب ملاحظتين بسيطتين، أولهما شكلية وتنظيمية والثانية حاسمة وجوهرية في العمل البيداغوجي وهي تخطيط العمل وتدبير الأنشطة . ما العيب في إيراد الملاحظة ذاتها إذا استمرت مظاهر القصور نفسها وما المانع من ذلك؟ .
تتحدث بأسى ومسكنة عن النقطة زاعما بأنك " تعرف مؤهلاتك جيدا" وبأنها "لا تشرف استاذا قضى في التعليم أزيد من عشر سنوات" وبانك "قضيت سنوات من الانتظار والعمل الجاد " وبأن الفم الذي يتطاول على مقامك مريض لأنه لم يتذوق ماءك الزلال...وبأن المصابين بأنفلونزا المعارضة لا ينظرون إلى إنجازاتك.... هذه العبارات المستقاة من رسالتك تنم عن شيء واحد هو الأنانية المفرطة وسوء تقدير الذات وتزكية النفس( رغم أنك تنفي ذلك قولا وتأتيه فعلا). وأود هنا سؤالك: ما علاقة النقطة بسنوات العمل؟ من المفروض أن تقوَم النقطة عملا أنجز في ظرف زماني ومكاني معين لذا يمكن أن تصعد وتنزل واحمد الله أنها لم تنزل لدواع (غير بيداغوجية). والأنكى من ذلك أنك رأيت النقطة القديمة 13، وأنت تخطو أولى خطواتك في المهنة، لا تسر، وبأنك تقبلتها (على مضض)، و الجديدة عقابا، ... وعلام العقاب؟ هل تعاني من عقدة الاضطهاد( من اضطهدك؟... توغل في استخدام لغة الدونية والاحتقار ( كما ورد في رسالتك ذات العبارات المتفجرة كما قلت بنفسك)... ولم هذا التفجر؟ ألأنك أخذت 14 وأخذ زميلك 15؟ هل هذا مبرر كاف لكال هذه العدوانية والشعور بالظلم؟ ظلم وأي ظلم هذا الذي تدعي أنه وقع عليك؟ متناسيا، في شهر الغفران هذا، بأنك أوغلت في الافتراء بادعائك ما لا يقبله ضمير ولا عقل. فالذي تعوزه الحجة يركب مركب الكذب والفرية. فأنت تدعي أن هناك من أجزل له العطاء ولم تسند له أقسام!!، ومن أهديت له النقطة وهو في حالة غياب!!!!، و من رقي فقط لأنه يشاطر المفتش أفكارة الحزبية!!!!( عن أي حزب تتحدث؟)، أو يشاطر أفكار أصدقائه!!!. يظهر أنك غضبك أعماك عن رؤية الحقيقة فصرت تخبط على غير هدى... وما كلامك أعلاه سوى جانب من فيض هذيانك.

والسلام على من اتبع الهدى

Posted by: guelmouni | 2011.08.29

بسم الله الرحمان الرحيم

استاذى المحترم عبد الرحيم :
لم اندم في حياتي على حماقة ارتكبتها كندمي اليوم على تطاولي على مفتش ش شريف مثلك . لقد فعلت خيرا انك رددت على ادعاءاتي ، فقد برهنت على حسن نيتك وكشفت سوء ظني وجعلتني احتقر نفسي الامارة بالسوء
استادي العظيـم:
صدقني لقد كتبت المقالة السيئة الذكر تحت تاثير رهيب (لا ارادي ) من الغضب منذ تسلمت تقريرك اوائل شهر يونيو ، وبقيت مترددا بين ارسالها او تمزيقها ولم ادر اية قدم قادتني واي يد ضغطت على الازرار فكان ما كان وبقيت انتظر ردك لاسارع الى الاعتذار . فان كان الغضب قد اعمى بصري وبصيرتي فاني اطمع في سعة صدركم وشرف مكانتكم . وعيدكم مبارك سعيد ,وتقبلوا احتراماتي الصادقة .

Posted by: naaaaadim | 2011.08.30

الأستاذ عبد الكريم
تحية وبعد
قرأت اعتذارك، وأحطت بدواعي غضبك وعدم ترويك الذي فاجأني لأني كنت دائما أوثر التواصل الإيجابي الذي له ألف سبيل وسبيل...غير الطريق الذي سلكت.على كل، أقول لك عفى الله عما سلف، والسلام عليك ورحمة الله وعيد مبارك سعيد

Posted by: كلموني | 2011.09.03

Post a comment