11/01/2012
صدر حديثا


<
صدر حديثا
v صدر للأستاذ عبد الرحيم كلموني عن دار صوماكرام للنشر بالدار البيضاء، كتابان أولهما رواية بعنوان: فدان الجمل وتقع في 236 صفحة من القطع المتوسط وتدور أحداثها في مدينة منجمية " فدان الجمل" تتقاطع فيها حيوات ومصائر متشابكة. نقرأ على الغلاف:
خلف الأتربة الحالكة، القمم المجللة بالسواد والصمت، الغابات التي ابتلعتها الوهاد، انبعثت من ثنايا النوى والنسيان، ثم أضحت مأوى الغرباء وملاذ الضالين، الخابطين خبط عشواء في مدارج الأرض.
لم تكن مدينة بل ألما يصعد من أحشاء الأرض، ويسري في شرايين التراب. لم تكن مدينة بل صرخة مكتومة مضرجة بالنشيج المر تتردد في حلق المدى.
من منكم يذكرها؟ المدينة المتوغلة بين حراج الوحشة والنسيان، أول مضجع للذكرى، أول أفق للدنيا، وآخر مضرب في الكون؟
فدان الجمل أقدم كرمة. الضرع الذي وهب الحياة. الظل الذي لاذ به عابرو السبيل من حر الرمضاء. من واراك خلف أدراج الصمت والإنكار؟ من بعثر أحلامك الراعفة وأراق دمك على ناصية الطريق؟ من استباح صدرك العاري؟ من أوغر عليك قلب الريح فبددت آخر شعاع رصع سماءك، وحطمت أعشاش آخر اللقالق في الصومعة المتوحدة؟
v وثانيهما ترجمة لرواية توأما سيدي مومن للأستاذ أحمد بوشيخي وهي رواية مستوحاة من وقائع العمليات الإرهابية التي شهدتها الدار البيضاء بتاريخ 16 ماي 2003 . ونقرأ على الغلاف:
كان الجفاف يكذب كل التوقعات، يخلط كل الأوراق. كان المشهد الكئيب نفسه يقتفي أثره حيثما حل وارتحل: طبيعة محترقة بزخات النار تزفر ببطء في حمى الاحتضار. فبعد أن حطم آمال الناس انقض بعنف نادر على الدواب. تفرقت الأيقار والأكباش والعنزات صدفاء هزيلة معفرة الخرطوم بالتراب. كانت هذه القطعان التائهة، وقد أنهكها الجوع، تأكل كل ما تصادفه في طريقها: الأعشاب الشائكة، أكياس البلاستيك، قطع الخشب أو الورق. كان الأمر ينتهي بها، وقد استولى عليها المرض، لتموت الواحدة تلو الأخرى في عزلة رهيبة، فتغطي جثثها التي مزقتها الغربان، على مرمى البصر، الأرض المغراء التي تنتأ منها هنا وهناك جذوع الأشجار المحترقة.
20:18 Permalink | Comments (2) | Email this
02/03/2009
الحُقولُ المُعجميّةُ أداةً للقراءة المَنْهجيَّة
إن الاشتغال على النصوص، مع تلاميذ المستويين الثاني والأول الثانويين، انطلاقا من البحث في الحقول المعجمية، هو في الآن نفسه عمل مثمر ومكون.
يسمح ذلك العمل بالتصدي للنص انطلاقا من المادة التي بني بها أي اللغة، بإلغاء التمييز القبلي بين الشكل والمحتوى، وترك مسألة "ما يريد المؤلف قوله" مؤقتا بين قوسين.
كما يمكن تطبيقه على جميع النصوص على اختلاف أجناسها وأنماطها: الشعر أوالنص الحجاجي، المسرح، أو" نصوص الأفكار"، وتشكل المراوحة بين مختلف النصوص طريقة جيدة لتدقيق استعمال هذه الوسيلة.
وأخيرا، يعطي هذا العمل للتلاميذ استقلالية مؤكدة إذ قلما، نجد، في الواقع نصوصا لا تكون مقاربتها انطلاقا من الحقول المعجمية مثمرة. يمكن لكل تلميذ مدرب على استعمال هذه الوسيلة من مقاربة عدد كبير من النصوص دون أن يطلب منه أو يوجهه أي شيء قبلي وهو ما يسمح له بإنجاز قراءة شخصية وفي الآن نفسه دقيقة.
لكن التجربة تثبت أن الاشتغال على الحقول المعجمية داخل نص من النصوص، سواء خلال العمل الفصلي طوال السنة، أو عند إجراء الامتحان التجريبي في الفرنسية (التعليق المكتوب أو المقاربة المنهجية لمقتطف نصي في الامتحان الشفوي)، يختزل غالبا عند التلاميذ في جرد قوائم من الكلمات، ملفقة أحيانا وغير متجانسة، ولا تتيح إلا نادرا بلوغ دلالات جديدة ممكنة للنص موضوع التحليل.
تتم بعثرة أوصال النص، ولا تتم أبدا إعادة بنائها بدلالة جديدة تمنح لقراءته متعة جديدة. إن الأمر شبيه بما يحصل في التفسير التقليدي الذي نجريه على جسد النص الميت. كما أن التعليق عليه يكون شبيها بعملية دفن رهيبة.
نتوخى، هنا التفكير، انطلاقا من نماذج ملموسة، في الإجراءات التي ينبغي مراعاتها حتى يؤدي الاشتغال على النصوص انطلاقا من الحقول المعجمية إلى قراءة منهجية حقيقية، أي منتجة للمعنى وللمتعة.
لتحميل المقال المترجم كاملا .
Un outil pour la lecture méthodique:
Les champs lexicaux
Michel Mougenot
انقر على الرابط التالي
http://guelmouniblog.blogspirit.com/media/01/02/112088497...
18:29 Posted in ديداكتيكا اللغة العربية | Permalink | Comments (4) | Email this



